أخبار النمساأهم الأخبار

المعارضة النمساوية تطالب بحل “نظام كورتس” وإلا فإن الفوضى ستسمر في الأشهر القادمة

قابلت أحزاب المعارضة النمساوية استقالة المستشار سبياستيان كورتس بالقليل من الحماس، فتغيير المستشار إلى شالنبرج، وزير الخارجية الحالي، وبقاء كورتس على رأس هرم حزب الشعب ÖVP، يعني أن الأخير سيستمر في رسم سياسات الحكومة التي يشكل حزب الشعب القسم الأكبر منها.

بالنسبة إلى رئيسة حزب النيوس NEOS، ماينل رايسنجر، فإن الاستقالة أتت متأخرة ويجب أن تُتبع باستقالة كورتس من رئاسة الحزب، لأن رئيس الحزب الحاكم “يجب أن يكون سلوكه نقي ولا تشوبه شائبة، وهو سيستمر بإمساك خيوط السلطة في يده”.

أما رئيس حزب الأحرار اليميني FPÖ، هربرت كيكل، فقد رأى أن كورتس بدل أن يقدم توضيحاً سريعاً، لجئ إلى الحصانة البرلمانية باستلامه مقعد رئيس الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان النمساوي، وقال أن كورتس يخطط إلى المماطلة إلى حين استلام حزب الشعب مرة أخرى مقاليد وزارة العدل، “قد يكون المستشار قد ذهب لفترة من الوقت – لكن النظام الفيروزي لا يزال موجودًا بالكامل”.

مظاهرة في فيينا
(Bild: APA/GEORG HOCHMUTH

في حين قالت باميلا فاغنر، رئيسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي SPÖ، أكبر أحزاب المعارضة، أنها شعرت بخيبة أمل لأن حزب الخضر Grüne لم ينهي التحالف: “إن حزب الشعب ضحى بكورتس من أجل البقاء في السلطة، وما يحدث هو استمرار لنفس السياسة السابقة”.

النمسا نت، خاص.

مقالات ذات صلة