أخبار النمسالمحة عامة

معلومات عن الذبح الحلال في النمسا

كتب طرفة بغجاتي على صفحته على الفيسبوك:

الذبح الحلال هنا في النمسا أخواتي و إخوتي مصان للمسلمين و اليهود (اسمه عندهم كوشر Koscher) لكن بعد تخدير (و ليس قتل و زهق روح) الحيوان؛ هذا أمر يعرفه الإخوة الجزارون هنا و يسمى Post cut stunning و وقتها عند تحضير تغييرات في قانون الرفق بالحيوان كانت هناك مباحثات طويلة عام ٢٠٠٤ و كانت نية بعض الأحزاب المنع الكامل للتذكية على الطريقة الإسلامية و اليهودية و تمت هذه الصيغة كحل وسط مرضي (لكن على مضض) للمسلمين و اليهود هنا و قد كان من إيجابيات الموقف الحضور الإسلامي و اليهودي النمساوي المنسق تماماً بين الطرفين أما أصحاب القرار السياسي و بذلك ذبح الحلال مسموح به لكن على شروطه و فقط في الأمكنة المرخصة و من قبل المختصين. و على فكرة النمسا تصدر اللحم الحلال لكثيرٍ من الدول الإسلامية بهذه الطريقة منذ سنواتٍ طويلة.
و أخيراً صحيح أن لدينا اعتراضات كثيرة على قانون الإسلام الجديد في عام ٢٠١٥ و لكن من إيجابياتها صيانة الحقوق الدينية و منها الطعام الحلال و ختان الذكور و الاحتفالات بالأعياد الدينية.
طرفة بغجاتي
هذا باختصار شديد و لم يتم أي تغيير قبل سنتين فقانون ٢٠٠٤ مازال ساري المفعول اليوم و للحديث طبعاً شجون و الشرح يطول.
سؤال: ولكن ما موقف الشرع من الذبح بعد التخدير؟
طرفة: لا حرج باعتبار الحيوان ليس ميتاً و قلبه ينبض لكن كما ذكرت وافقنا كمسلمين مع اليهود وقتها ٢٠٠٤ على مضض و لا نعتبر أن الذبح الحلال و الكوشر على أصوله و بحرفية كاملة من قبل جزارين مختصين يحتاج لهذا التخدير أصلاً و ذلك أيضاً من منظور الرفق بالحيوان!

مقالات ذات صلة