قوانين و حماية

قبيل قدومه من النمسا, ميركل تتوقع محادثات صعبة مع بوتين حول مستقبل سوريا

تعتزم المستشارة ميركل استغلال محادثاتها مع الرئيس الروسي بوتين في قصر ميزبيرغ بالقرب من برلين للتباحث حول مستقبل سوريا لمرحلة ما بعد الحرب، وخصوصا الإعداد للقمة الرباعية المقترحة بهذا الشأن في تركيا في الخريف المقبل.

النمسا نت – دويتشه فيلله عربية.
لا تتوقع المستشارة أنغيلا ميركل محادثات سهلة مع ضيفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت في قصر ميزبيرغ بالقرب من برلين، عندما يلتقي الزعيمان للتشاور بشأن ملفات مهمة وساخنة، مثل الملف السوري وأوكرانيا إلى جانب قضايا الطاقة. وقالت المستشارة ميركل الجمعة (17 آب/أغسطس) إنها تتوقع محادثات صعبة حول سوريا وأوكرانيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت في مؤتمر صحافي الجمعة في برلين بمناسبة زيارة رئيس وزراء مونتينيغرو دوسكو ماركوفيتش: “سيكون هناك جدل، وبالتأكيد، ستكون هناك أيضا نقاط يمكننا التفكير في طريقة كيفية دفعها في التعاون الثنائي أو الدولي وتحسينه”. وأضافت أن “عدد المشاكل التي تقلقنا، من أوكرانيا إلى سوريا مرورا بمسألة التعاون، بما في ذلك التعاون الاقتصادي، كبير جدا بحيث يمكن تبرير أن نكون في حوار دائم”. وأوضحت أنه ليس من المتوقع التوصل إلى “أي نتيجة” محددة من اجتماع السبت.
ومن بين المواضيع المعقدة التي ستتناولها ميركل مع ضيفها الروسي بوتين ملف مستقبل سوريا لمرحلة ما بعد الحرب، فبوتين يسعى لإقناع ألمانيا بالمشاركة في حملة إعادة الأعمار في سوريا بحجة أن ذلك سيسمح بعودة اللاجئين السوريين، وهو ما ترغب فيه ألمانيا، لكنها ترغب في ترتيب سياسي لمرحلة ما بعد الحرب يحظى بدعم غربي. وتضطلع برلين من جهتها بدور ثانوي في التحالف الذي يتدخل في سوريا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكنها تقيم علاقات وثيقة مع فاعلين في المنطقة مثل تركيا أو أكراد العراق. وتستضيف أيضا مئات آلاف اللاجئين السوريين.
وحول قمة رباعية بشأن سوريا قد تعقد في تركيا مع بوتين والرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان، قالت ميركل إن “اللقاء يكون مفيدا جدا، لو تم الإعداد الجيد له”. وأضافت “الموعد لم يحدد بعد”. يذكر أن المضيف التركي حدد السابع من أيلول/سبتمبر المقبل كموعد للقمة الرباعية، إلا أن الأطراف المعنية باللقاء لم تؤكد الموعد بعد.
من جانبه، قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان اليوم الجمعة إن ميركل تحدثت معه قبيل اجتماعها مع بوتين وبحثا الوضع في أوكرانيا وسوريا. ولم يذكر تفاصيل.

مقالات ذات صلة